السيد جعفر مرتضى العاملي
46
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
يكن متعيناً ، ونحن إنما ذكرناه استئناساً به وتأييداً ، لا لنستدل به ، ونستند إليه . ما نستند إليه : أما ما نستند إليه في اعتقادنا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » هو أول من أرخ بالهجرة ، فهو الأمور التالية : 1 - ما روي عن الزهري : من أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما قدم المدينة مهاجراً أمر بالتاريخ ، فكتب في ربيع الأول ( 1 ) . وفي رواية أخرى عن الزهري قال : التاريخ من يوم قدم النبي « صلى الله عليه وآله » مهاجراً ( 2 ) . قال القلقشندي : « وعلى هذا يكون ابتداء التاريخ عام الهجرة » ( 3 )
--> ( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 208 ، وإرشاد الساري ج 6 ص 233 ، والتنبيه والإشراف ص 252 ، وتاريخ الطبري ط دار المعارف ج 2 ص 388 ، ونزهة الجليس ج 1 ص 21 ، ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 142 ، والبحار ج 40 ص 218 عنه ، وعلي والخلفاء ص 241 عن البحار ، وصبح الأعشى ج 6 ص 240 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 180 ، وحكاه الأخيران عن النحاس في صناعة الكتاب ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 338 ، والشماريخ في علم التاريخ ص 10 ط سنة 1971 عن ابن عساكر عن يعقوب بن سفيان ، ووفاء الوفاء للسمهودي ج 1 ص 248 ، والمواهب والزرقاني وغيرهم حكوه عن الحاكم في الإكليل مفصلاً ، والكامل لابن الأثير ج 1 ص 10 ط صادر ، وفي المواهب اللدنية ج 1 ص 67 : ذكر ذلك من دون أن ينسبه إلى الزهري وراجع الإعلان بالتوبيخ ص 78 . ( 2 ) الشماريخ في علم التاريخ ص 10 . ( 3 ) صبح الأعشى ج 6 ص 240 .